zobrgamed

كل ما يتعلق بالسكس
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ريم الجزء الاول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 34
تاريخ التسجيل : 30/03/2011

مُساهمةموضوع: ريم الجزء الاول   الأربعاء مارس 30, 2011 7:34 pm

إسمي ريم. وقصتي عبارة عن سلسله متصلة من المآسي المتتابعة منذ يوم
ولادتي وحتى يومي هذا. فقد ولدت قبل إكتمال أشهر حملي. ومكثت لعدة أسابيع
في حاضنة المستشفى حتى إكتمل نموي لأخرج إلى الحياة يتيمة الأم فقد توفيت
والدتي بعد ولادتي بساعات

أخذت الأيدي الحانية تتناقلني. فقد قضيت فترة لدى خالتي شقيقة أمي ثم لدى
جدتي لأمي ثم لدى جدتي لأبي ثم لدى عمتي شقيقة والد. حتى اضطر والدي إلى
الزواج من إمرأة أخرى بعد أن بلغت السادسة من عمري. وأعتقد أن والدي كان
عاشقاً لوالدتي فلم يرغب في الزواج بعدها إلا بعدما إضطرته الأسباب ذلك.
وكنت من ضمن تلك الأسباب.

لقد كان والدي حريصا على أن لا تفعل أو حتى تفكر زوجته الجديدة بأي شيئ
يغضبني. ولم تكن زوجة أبي سيئة معي أبدا. خاصة في ظل الرقابة اللصيقة من
أبي. وأخذت السنوات تمر سريعا. وما أن بلغت الخامسة عشر من عمري حتى
أصبح همّ والدي وشاغله هو مستقبلي بالزواج طبعاً بعد أن علم أن حياته قد
أصبحت مهدد جراء مرض خطير.

بدون إطالة. تم أخيراً زواجي من شاب مكافح يعمل في أحد المصانع الكبرى.
وكان مما رغّب أبي في زواجي من سعيد هو تشابه ظروف حياتنا. فسعيد ذاق طعم
اليتم مثلي أو أكثر فقد مات والده وهو لا يزال طالب مما أضطره للدراسة و
العمل معاً حتى يتمكن من إعالة ووالدته التي فارقت عالمنا قبل عامين
لتترك وحيدها الدنيا في سبيل تأمين لقمة عيشة و مستقبله. وقبل أن أكمل
عدة أشهر في منزل زوجي توفى والدي وبصوره لم تكن مفاجأة لنا. وأصبحت
وسعيد وحيدين في هذه الدنيا لا قريب و لا نسيب.

زوجي سعيد شاب مكافح في السادسة و العشرون من العمر. متفاني في عمله بل
ويقوم أحيانا بعقد صفقات خارج نطاق عمله في كل شيئ قد يدر لنا ربحاً
مشروعاً ذلك يتمتع بحس مرهف وشاعري. لم يكن أياً منا يعرف الأخر قبل
الزواج. كما كان كل منا في أمس الحاجة لهذا الزواج الأمر الذي دفعنا
للتغاضي عن أي شيئ قد يعكر صفو حبي. كانت حفلة عرسي متواضعة و مختصرة.
وما أن جمعتنا غرفة نومنا الرومانسية حتى قادني سعيد إلى ركن هادئ فيها
عدد من الشموع الحمراء على طاولة صغيره وعليها زجاج نوع فاخرمن الخمر
محاطة بباقات من الورود. وما أن انتهيت من خلع ملابس العرس وارتداء ملابس
النوم حتى أجلسني سعيد إلى جواره وصب كأسين. وألح في أن أشاركه الشراب.
وبدأت أشرب على مضض. فهذه كأس في صحتي وأخرى في صحته وتلتها كؤوس لا أدرى
في صحة من كانت. ولا ما حصل بعدها.

كان سعيد لا يعاقر الكأس إلا ليلة الإجازة الأسبوعية فقط أما بقية الأسبوع فلا
يقربها بتاتا. وكان يعجبني فيه رقة أحاسيسه و تدفق الشعر العذب منه حال
تفعل الخمر في رأسه فعلها وإن كانت الخمر لا تتركه إلا نائما. مرت الأسابيع
الأولى لزواجنا كحلم لذيذ لم ينغصها سوى وفاة والدي المتوقعة وما أن
انقضت مراسم التعازي حتى كنت كل يوم أطفيئ حزني عليه بعدة كؤوس.

زاد شعوري بالوحدة بعدما بدأ سعيد في قضاء سهرة نهاية الأسبوع لدى
أصدقائه حيث لا يعود إلى المنزل إلا فى اليوم التالي وغالباً معتكزاً على
صديقة المقرب أيمن.

تتكون شلة سعيد أساساً منه وثلاثة آخرين فهو الشاع وأيمن زميل طفولة سعيد
وهو الركن الثاني للشلة وهو محاسب و عازف عود رائع وهناك أيضا سامر
مندوب المبيعات والتسويق وهو المميز بالمرح و الظرف ونكاته التي لا تنتهي
وعلاقاته الإجتماعية المتعددة. وهناك أيضاً مروان وهو أخصائي مختبر ومطرب
جديد ذو صوت دافئ. إضافة إلى عدد محدود من زملاء العمل مثل حسام الذي
يعمل في قسم التوربينات مع زوجي و العملاق طلال ظابط أمن المصنع وصلاح
وهشام من قسم السلامة. جميعهم أصدقاء وزملاء طفولة و دراسة وإن باعدت
بينهم طبيعة العمل إلا أنه جميعاً يعملون في نفس المنشأة الصناعية.سعيد هو
المتزوج الوحيد فيما بينهم.

كان إجتماعهم الأسبوعي يتم في منزل أيمن حيث يتم لعب الورق والغناء
ورواية القصص أو مشاهدة الأفلام. و كانت الشلة تشترك بكامل مصروفات السهرة
من شراب و طعام وما إلى ذلك. كانت سهرتهم تبدأ مبكراً بوصول سعيد إلى
منزل أيمن الذي يسحر سعيد بعزفه على العود خاصة أن كان قد لحن أغنية من
شعر سعيد. وحوالي العاشرة كان يحضر مروان لتكتمل اللوحة الفني شاعر و
عازف و مطرب. وغالبا ما يحضر سامر في ذلك مع مروان أو بعد ذلك بقليل
ومعه العشاء.

مرت عدة شهور سريعاً قبل أن أطلب من سعيد و بمنتهى الإصرار أن يكف عن
الشرب خارج المنزل بتاتاً فقد بدأت مخاوفي في التزايد من تعرضه للأخطار
وهو مخمور خارج المنزل كما أن الهواجس تتملكني عند في الليل وحدي خاصة
بعد تناول عدد من الكؤوس. وعرضت عليه أن يجتمع بأصدقائه في منزلنا. لم
يوافق سعيد في بادئ الأمر إلا أنه رضخ أخيراً خاصة بعد أن تعهدت له بعدم
التأفف أو الانزعاج مما قد يسببه إجتماع الشلة.

بدأت تجتمع الشلة في منزلنا. ففي السادسة أجلس مع زوجي سعيد نتبادل
الكؤوس ونتجاذب أطراف الحديث إلى يصل أيمن بعد السابعة بقليل فيشترك
معنا في الحوار و ليبدأ توافد البقية قبيل التاسعة مساءً. عندها فقط
أنسحب من الجلسة إلى غرفة أخرى لأتشاغل بمشاهدة ما في التلفزيون مع الكأس
وحدي. وعند الحادية عشرة أقوم بتجهيز العشاء للحضور وكان زوجي سعيد
يساعدني في ذل وأحيانا يدخل معنا أيمن.

قبل الثانية صباحا بقليل يكون الجميع قد خرج ما عدا أيمن عندها أنضم إلى
أيمن وسامر لأستمع لموجز عما كان يدور والكأس أيضا يدور. وكان أيمن لا
يخرج قبل السادسة صباحا. وكثيراً ما كان سعيد ينام على مقعده إلى جواري
على ألحان و غناء أيمن أو غنائي إلى أن يتعتعه السكر.

عدة سهرات عبر عدة أسابيع إمتدت على هذا المنوال. وفي كل مرة يزداد قربي
وإعجابي بأيمن وهو يبادلني نفس المشاعر ويزيد عليها بالنظرات اللاهبة
والكلمات الحانية. وذات يوم وبعد خروج الشلة تابعت سهرتي مع سعيد وأيمن
ونحن نتبادل الكؤوس حيناً والنكات حينا أخر والغناء أحيانا ولعل نشوة
الخمر في رأسي هي التي دفعتني للرقص ودفعتهما للتناوب مراراً على مراقصتي
وكالعادة نام سعيد على مقعده فيما أيمن يراقصني على أنغام لحن هادئ. و
استمرت رقصتنا طويلاً وكلانا محتضن الأخر. لم نكن نخطو بقدر ما كنا نتمايل
متلاصقين مع الأنغام وكانت أنفاس أيمن تلهب وجهي وعنقي وهو يعبث بشعري
بنعومة ويهمس بأغنية عاطفية و شهوتي تطل برأسها على إستحياء وأصبحت
لمسات أيمن تثير كوامن شهوتي وأخذت أضغط بنهداي على صدره وكأني أضمه.

مرت عدة دقائق على هذا الوضع دون أن ألاحظ أي تجاوب أيمن فيما كانت شهوتي
قد بلغت مداها. لا أدري ماذا ينتظر ومم يخجل لحظتها لم يكن الشيطان معنا
و لا أدري أين كان لكنني قررت أن أقوم بدوره وبدون شعور مني وجدت فخذي
يحتك بين فخذي أيمن وكأنه يبحث عن شي. كل ذلك وشفتاي تمسحان عنقه وخده
برقه. لحظات أخرى مرت قبل أن أجد ما كنت أبحث عنه وقد أخذ يستيقظ و
يتحرك. وأخيراً تأكدت من أن ما أريده قد استيقظ تماما. فقد كان زبره يدق
فخذي وعانتي بصلابة. وكأني غافلة عما يحدث مررت براحة يدي على زب أيمن
وأبعدته عن عانتي دون ابعد فمي عن عنقه. وكانت حركتي تلك كفيله بتهيج
أيمن إلى مدى لم أكن أتوقعه إذ سريعاً ما عاد زبره المتصلب يدق عانتي و
فخذي.

وقفت للحظه وأبعدت زبره بيدي مرة أخرى عن عانتي وأنا أهمس في أذنه
القريبة من شفتي. يبدو أنك تهيجت أيها الذئب ?. لم يجبني أيمن. بل زاد
في إحتضاني وهو يخطو نحو باب الصالون حتى أسندني إلى الباب مبتعداً عن
مرمى نظر سعيد النائم. ثم بدأ في لثم شفتاي بهدوء إلى أن غبت معه في
قبلة طويلة إعتصر فيها شفتاي بنفس القوة التي كانت يداه تعتصر خصري وظهري
.

كان زبره في هذه اللحظة يوشك أن يخترق ملابسه وملابسي لشدة إنتصابه وضغطه
على عانتي. وكنت أزيحه عني ذات اليمين وذات اليسار لا رغبة عنه ولكن
للتمتع به وبحجمه كلما أزحته بيدي , بل زدت على ذلك أن قبضت عليه بكفي
وأخذت أضغط عليه بكل قوتي وهو متصلب كالحجر الساخن دون أن تنفصل شفاهنا
للحظة. ويبدو أن هياج أيمن قد بلغ مداه فقد مد يده لمداعبة كسي بأصابعه
من فوق تنورتي ثم بدأ يحاول إدخال يده تحت تنورتي وأنا أمنعه مرة تلو
المرة.

لم يكن ذلك تمنعاً مني بقدر ما كان خجلاً من أن تقع على سروالي المبلل
بمائي. فقد أخذ الشبق مني كل مأخذ وتملكت الشهوة كل جوارحي. وأمام تكرار
محاولات أيمن للوصول إلى ما تحت تنورتي استطعت أن أنسل بسرعة من يديه إلى
خارج الصالون وهو يتبعني وهرولت إلى الحمام وغسلت نفسي وجففت جسدي
وحاولت السيطرة على دقات قلبي وأنفاسي المتسارعة وشهوتي الجامحة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zobrgamed.a7larab.net
 
ريم الجزء الاول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
zobrgamed :: قصص سكس :: سكس عربى-
انتقل الى: