zobrgamed

كل ما يتعلق بالسكس
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ريم الجزء الثانى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 34
تاريخ التسجيل : 30/03/2011

مُساهمةموضوع: ريم الجزء الثانى   الأربعاء مارس 30, 2011 7:35 pm

خرجت بعد دقائق لأجد أيمن يقف بالقرب من الحمام فتصنعت التجهم والغضب وهو
يعتذر بشده عما بدر منه من تمادي ثم أخذ يقبل رأسي فجبيني ثم خدي و عنقي
وهو يحيطني بذراعيه إلى أسندني على الجدار وهو يصب سيلاً من عبارات الغزل
و الوله في أذني وغبنا مرة أخرى في قبله ملتهبة و طويلة. وكأني لم أكن
أشعر تجاهلت تماماً حركات يده وهي تفك تنورتي وتنزلها برشاقة إلى أن سقطت
على الأرض بهدوء تلك اللمسة الخاطفة على ظهري التي فك بها مشبك حمال صدري
وفيما كان أيمن يفترس شفتاي بعنف بالغ ويلتهم ورقبتي بنفس العنف شعرت
ببنطاله وهو يسقط أرضاً على.

تسللت يداه بعد ذلك تحت قميصي لتنقض على نهداي وتحتويهما. وعند هذا الحد
لم يكن بوسعي مطلقاً تجاهل ما حدث وانتفضت خوفا حقيقياً ومصطنعاً وبصعوبة
تمكنت م تخليص شفتاي من بين شفتيه و أبعدته عني بحزم وأنا أقول له بأننا
قد تمادينا أكثر من اللازم. وشاهد أيمن علامات الخوف على وجهي بعد أن رأيت
تنورتي وبنطلونه على الأرض.

همست بصوت مرتجف. ويحك ماذا فعلت ?. كيف خلعت تنورتي دون أن أشعر?. إن
زوجي في الغرفة المجاورة . قد يأتي في أية لحظة. أرجوك دعني أرتدي
ملابسي. أيمن. . أرجوك إنك تؤلم نهدي.سوف يدخل علينا سعيد في أية لحظة
الأن. . لم يتكلم أيمن مطلقاً. كل ما فعله هو أن أسكت فمي بقبله ملتهبة
دون أن تترك يداه نهداي , وشعرت بزبره الدافئ وهو ينغرس بين فخذاي وكأنه
يبحث مزيد من الدفء., وفجأة رفع أيمن قميصي وترك شفتي وأخذ يمتص حلمة
نهدي بشغف. ولم تستطع يداي الخائرتين من أن تبعد فمه أو رأسه عن نهدي
النافر فأخذت أرجوه وأمسكة برأسه وبصوت مرتجف أرجوه أن يتركني وأحذره من
دخول علينا ونحن في هذا الوضع.

تحقق ما كنت أتمناه , وهو أن يزيد أيمن في إفتراسي ولا يلتفت لتوسلاتي
المتكررة. ويبدو أن أيمن كان متأكداً مثلي من عدم إمكانية إستيقاظ سعيد
من نومه الثقيل خاصة بعدما أسقطت الخمر رأسه, وهو ما دفعه ودفعني
للتمادي فيما نحن فاعلان. واقتربت متعتي من ذروتها وأنا أعتصر زبره بين
فخذي وبدلاً من إبعاد رأسه عن نهدي أصبحت أجذبه نحوي و بشده وأنتقل بفمه
حلمة إلى أخرى وهو ما شجع أنامل أيمن على التسلل نحو سروالي الأبيض
الصغير في محاولة لإنزاله. وتمكنت من إفشال محاولته مرة وتمنعت مرة أخرى
ولكنه نجح أخيرا بحركة سريعة و عنيفة في إنزاله حتى ركبتي. لقد فاجأني
تمكن أيمن من إنزال سروالي الصغير إلى هذا الحد وبمثل هذه السرعة وبدون
أدنى تفكير مني و بمنتهى الغباء و السرعة انزلقت من بين يديه ونزلت أرضاً
جاثية على ركبي في محاولة للدفاع عن موضع عفافي. وإذا بي أفاجأ بأن زب
أيمن المنتصب قد أصبح أمام وجهي تماماً بل ويتخبط على خدي و عنقي.

عدة ثواني مرت وأنا مبهوتة بما أرى. إلى أن أخذ أيمن يلطم زبره بهدوء
على خداي ويمرره بين شفتاي مرت ثواني أخرى قبل أن ينزلق بعدها هذا الزب
المتورد في فمي . وأخذ أيمن يدخل زبره في فمي ويخرجه ببطء ثم بسرعة وكدت
أن أختنق به إلى أن أمسكته بيدي وبدأت في مصه ومداعبته بلساني وبدا
واضحاً أن أيمن بدأ يفقد السيطرة على نفسه ويوشك أن يقذف منيه في فمي
وعلى وجهي ولكنه في الوقت المناسب خلص زبره من يدي على الأرض إلى جواري.

فيما كان أيمن يسحب سروالي الصغير من بين ساقاي كنت أنا أتخلص من قميصي
وما هي لحظات حتى كان أيمن يعتصرني في أحضانه ويستلقي على وهو يلتهم
عنقي وأذني وفمي وحلماتي بفمه فيما كنت أضمه فوقي بساعداي و ساقاي بكل
قوتي. وشعرت بزبره وهو يضغط بقسوة وبتردد بين فخذاي وعلى عانتي باحثاً عن
طريقه داخلي, ولم يطل بحث الزب المتصلب إذ سريعاً ما وجد طريقه إلى داخل
كسي المتشوق ومع دخوله ازداد إحتضاني لأيمن فوقي خاصة عندما شعرت بسخونة
زبره في كسي, وأخذ أيمن ينيكني وأنا أتجاوب مع اندفاعاته فوقي وكلانا قمة
المتعة وغير مصدق لما يحدث وفجأة أخذت حركة أيمن فوقي في الاضطراب و
التسارع وتأكدت من أنه على وشك الإنزال فرجوته بصوت متهدج وهامس عدم
الإنزال داخلي خوفاً من أحمل منه وكررت طلبي مراراً وهو يسارع حركاته وفجأة
أخرج زبره مني وفي الوقت المناسب وبدأ الزب الغاضب في قذف دفقاته
المتتابعة والساخنة على بطني وعانتي واستطعت إمساكه وعصره بيدي لأفرغه من
كل منيه, ولما لم يزل متصلباً فقد أعاده أيمن مرة أخرى إلى داخل كسي,
ولكن كان النيك في هذه المره كان أكثر عنفاً ولذة وواتتني رعشتي عدة مرات
وأنا أشعر بزب أيمن وهو يضرب أقصى رحمي كأنه يضرب قلبي وأخيراً أخرج أيمن
زبره منى مرة أخرى ليقذف منيه على عانتي فيما كنت أعتصر أيمن بكل قوتي.
ونزل أخيراً أيمن على صدري يقبل فمي وعنقي ويعتصر بيديه نهداي فيما كانت
رائحة منيه الذي يغطيني تسكرني بأريجها المغري والنفاذ. مرت لحظات ساخنة
قبل أن يقوم أيمن من على صدري ويجمع ملابسه ويتجه بها إلى الحمام وقمت
بعده كذلك وجمعت ملابسي واتجهت إلى حمام غرفة نومي. أمضيت وقتاً طويلاً وأنا
أغسل وأجفف جسدي وأتأكد من مظهري قبل أن أخرج مره أخرى إلى الصالون
الكبير حيث كان سعيد لا يزال نائم بينما أيمن يستمع إلى أغنية عاطفية.

ما أن جلست على مقعد بعيد عنهما حتى جلس إلى جواري أيمن وهو يلاطفني وأنا
ألومه على ما فعل بي وبين همساتنا كان أيمن يختلس مني قبلة من هنا أو
هناك وأنا أغمزه ألا ينتبه سعيد إلينا. ولم تمض نصف ساعة حتى كانت الرغبة
قد إستعرت في كلينا فقمت من جواره أتهادى إلى غرفة نومي وكنت متأكدة من
أنه سوف يتبعني. دخلت غرفة نومي دون أن أغلق بابها ووقفت أمام مرآتي
أمشط شعري بدلال يشوبه بعض الإضطراب وصدق ظني فما هي إلا لحظات حتى دخل
غرفة نومي أيمن خلفي وهو يحيطني بذراعيه ويداعب عنقي وأذني. وكأني فوجئت
بدخوله همست محتجة في أذنه القريبة من فمي. ويحك. . كيف دخلت إلى هنا ?.
ألا يكفي ما فعلته بي في الخارج. .?. أرجوك يا أيمن. لقد فعلنا شيئا
كبيرا اليوم. ., وكعادته لم يجبني أيمن بأي شيئ فقد إكتفى بإدارتي نحوه
وأغلق فمي الثرثار بقبلة ساخنة فيما كانت يداه تعمل على تخليصنا من كل
ما نرتدي حتى وقفنا عاريين أمام المرأة وهو يوزع قبلاته على جسدي المرتعش
.

وبسرعة وجدت نفسي على السرير وأيمن فوقي بين فخذاي المرفوعتين وأنا
ممسكة بزبره الثخين أحاول إدخاله في كسي بسرعة. وبدأ أيمن ينيكني ببطء
ممتع وكأن زبره يتذوق كسي الشبق المبتل بعصيري. وما أن أدخل كامل زبره
حتى إحتكت عانتينا و انضغطت أشفاري وبظري مما تسبب في ارتعاشي عدة مرات.
كما كان أيمن ينزل بفمه على شفتي وعنقي وحلماتي حيث يمص هنا هناك وينزل
على صدري مرة ويرتفع مرة. يضم فخذاي مرة و يباعدهما مرة أخرى. حتى بدأ
نيكه يتسارع ورعشاتي تتوالى إلى أن أخرج زبره من كسي المجهد بسبب كثرة
التلذذ والإرتعاش، ورمى صدره على صدري وأمتص شفتي ويدي قابضة على زبره
المنتفض على عانتي يقذف قطرات من المني الساخن.
أمضينا فترة من الوقت على هذا الوضع حتى قام أيمن من فوقي يجمع ملابسه في
صمت ويخرج إلى الحمام وكذلك فعلت أنا. خرجت من الحمام وأعدت ترتيب سريري
وأصلحت شعري و مكياجي وأنا أكاد أطير من المتعة الغير متوقعة التي حصلت
عليها هذه الليلة.

كانت الساعة تشير إلى ما بعد الخامسة فجراً عندما خرجت إلى الصالون لأجد
سعيد كما هو وأيمن يستمع بإنسجام كبير إلى أغنية مسجلة. وما أن شاهدني
أيمن حتى رافقني إلى ركن بعيد في الصالون حيث جلس ملاصقاً لي وهو يسألني
بهمس عن رأيي فيما حصل وعن مدى إستمتاعي.

وكنت أجيبه بإقتضاب وخجل ولكن ظهرت سعادتي وغروري عندما أخبرني بأني
أجمل وأصغر فتاه ضاجعها في حياته وبعد إلحاح منه حصل مني وعد جازم
بتكرار مثل هذه اللحظات السعيدة و الممتعه كلما وجدنا فرصة مناسبة. وخرج
أيمن كالمعتاد في السادسة و النصف صباحاً وودعته بقبلات وأحضان حارة. وعدت
إلى الصالون حيث ساعدت سعيد الذي لا يشعر بشيئ في الوصول السرير الدافئ.
وما أن وضعت سعيد على السرير حتى خلعت ملابسي ودخلت حمامي أستحم وأنظف
جسدي من عرق الشهوة وبلل المتعة. ثم أويت إلى السرير إلى جوار سعيد
بينما خيالي لا يزال سارحاً في أحداث الليلة الساخنة و الممتعة

سرح خيالي في أيمن. انه شاب ممتع حقاً قوي البنية جميل الطلعة يعرف ماذا
تريد الأنثى ويملك ما يشبعها. وأخذت أسترجع في خيالي الحالم لمساته
وقبلاته اللاهبة وذلك الزبر الثخين الفخم ونيكه اللذيذ الممتع ومنيه ذا
الرائحة العطرة التي لازلت أجدها في أنفي.

بعد ثلاثة أيام بالتحديد وبعد دقائق من خروج سعيد لعمله في الصباح دق على
بابي أيمن الذي فوجئت بحضوره وخشيت أن يكون مخموراً ولكنه أخبرني بأنه لم
يحتمل بعدي أكثر من ذلك وأنه ينتظر خروج سعيد حتى يدخل إن لم يكن لدي
مانع. لقد فوجئت بحضوره غير المتوقع وإن كانت أقصى أحلامي لم حضوره.
وأغلقت الباب بعد دخوله ونحن مرتكزان على الجدار في عناق حار. وحمل جسدي
بين يديه إلى غرفة نومي التي سبق له أن زارها دون أن أترك شفتيه ولم
يتركني إلا على السرير. . وأخذ أيمن يخلع ملابسه وأنا أساعده في حين لم
يحتاج قميص نومي الشفاف لمساعدة أحد في إ لإنزلاق عن جسدي المختلج فقد
تكوم وحده حول جسمي وتخلصت منه بسهوله ومد يديه وخلصني من سروالي الصغير
بعد أن أنزلته بنفسي إلى فخذاي. ثم نزل على صدري وغبنا في قبلات محمومة
ونحن محتضنان نتقلب على صوت صرير السرير إلى ضم ساقاي ورفعهما حتى سد
بهما وجهي وبدلاً من أن يدخل زبره في كسي المتهيج نزل بفمه على كسي لحساً و
مصاً أخرج شهوتي عن طورها فقد كانت هذه أول مرة يتم فيها مص ولحس كسي.
وبدأت أفقد شعوري من فرط اللذة وأخذت أهاتي تتعالى وإختلاجاتي تتوالى
فيما كانت القشعريرة تغطي سائر جسدي حتى أصبحت حركاتي عنيفة وأنا أحاول
إبعاد كسي عن فم أيمن فقد أصبحت لا أحتمل. ولكن أين المفر وأيمن ممسك بي
بشده. وتمكنت أخيراً من أن أدفعه بجسمي وأبتعد عنه قليلاً فقط لألتقط أنفاسي
التي غابت.

لم يتركني أيمن أستجمع أنفاسي أو حتى شعوري بنفسي إذ سريعا ما تناولني
بيديه ورفع فخذاي حتى لامست بطني مشهراً زبره المتصلب أمامي يغريني به
وأنا أرمقه بعين مستجديه. إلى أن تناولت الزب الفخم بيدي محاولة تقريبه
من فتحة كسي وأيمن يعاندني إمعاناً في إثارتي حتى تعطف أخيراً وبدأ يدخله
رويداً رويدا وأنا ملتذة به وما أن أدخله كله حتى كنت وصلت إلى قمة متعتي
وعرفت فضل هذا الزب الذي ملأ بحجمه جوانب كسي الصغير. . , واستطعت أن
أخلص فخذاي من أيمن وحضنته بهما بكل ما تبقى من قوتي . وبدأ أيمن ينيكني
في البداية بهدوء ممتع ثم بدأ يصبح نيكه عنيفاً لدرجه أني كنت أسمع صوت
خصيتيه وهي تضرب مؤخرتي. , وكلما زاد أيمن في إندفاعاته كنت أزيد في
إحتضانه فوقي حتى تنفجر رعشتي فيجاريني ويتسارع معي حتى تبلغ رعشتي
مداها عندها يدفع زبره إلى أبعد مكان في رحمي ويهدأ للحظات قبل أن يعاود
بحثه عن رعشتي التالية.

وظل ينيكني حتى بلغنا رعشتنا الأخيرة سوياً وكل منا يدفع جسده نحو الأخر
بأقصى قوته وبلغ من شدة متعتي و نشوتي أني نسيت أن أطلب منه أن ينزل
منيه خارج كسي إلا أنه لم ينسى إذ في لحظة قاتلة في متعتها أخرج زبره من
كسي بسرعة وأخذ يضغطه ويحكه بين أشفاري وبظري وبدأ السائل يندفع منه في
دفقات قوية و متتابعة وأنزل صدره على صدري محطماً كبرياء نهداي النافران
دون أن تهدأ حركتي تحته أو يخف إحتضاني له للحظات طويلة بعد ذلك. وسكنت
حركتي بعد فتره وأخذت عضلاتي في التراخي وسقط ساقاي وذراعاي على السرير
دون حراك فيما كان رأس أيمن بين نهداي وكأنه يستمع لقلبي الذي يتفجر من
شدة اللذة و الإجهاد. وشعرت بالإكتفاء من النيك إلى حد الإشباع. ولكن هيهات
متى كانت الأنثى تشبع من الذكر!

مرت لحظات أخرى قبل أن ينزل أيمن من فوقي و يتمدد إلى جواري ويحاول أن
يداعب بظري بأنامله واستطعت بجهد أن أبعد يده عني بل وأدير ظهري له فقد
كنت في أمس الحاجة إلى بعض الهدوء و الراحة. وفيما كنت أجمع شتات نفسي
مررت كفي على عانتي وبطني أدهن بها قطرات المني المتناثرة على جسدي.
جلست بعد ذلك إلى جوار أيمن المستلقي جانبي وأداعب جسمه بكفي وأنظر بحده
لزبره المسترخي وأخذت أداعبه بتردد إلى أن تغلبت شهوتي التي أثارتها
رائحة المني المهيجة على خجلي والتقمت الزب في فمي أمتصه بهدوء وتلذذ
واضح وكانت هي المرة الأولى التي أتذوق فيها طعم المني في فمي. حتى شعرت
أني إكتفيت فقمت إلى الحمام أزيل ما بدأ يجف على جسدي ثم أحضرت بعض
الشاي والبسكويت وفوجئت بأيمن وهو يغط في نوم عميق إلا أنه تنبه لوصولي
وجلسنا نتناول ما أحضرت وهو يعتذر عن نومه بحجة أنه لم يذق النوم منذ
تلك الليلة التي ناكني فيها. وراح يتغزل في جسدي وحرارتي ولذتي. . وأنا
إما أطرق خجلاً أو أبادله نفس المشاعر إلى أن سألني بشكل مباشر عن مدى
إستمتاعي معه وعلى الرغم من خجلي إلا أني أكدت له بأني لم يسبق لي أن
إستمتعت بمثل هذا الشكل قبل ذلك كما أخبرته بأنها المرة الأولى التي يتم
فيها لحس كسي مما أفقدني شعوري كما أنها المرة الأولى التي أتذوق فيها
طعم المني وهي المرة الأولى أيضا التي أرتعش فيها عدة مرات وهي المرة
الأولى في أشياء كثيرة. وأمتدحت لمساته المثيرة وحجم زبره الفخم وبراعته
في إستخدامه وكنت ألاحظ أثناء كلامي إبتسامة أيمن التي تنم عن كثير من
الرضى وشيئ من الغرور. وسألني عن متعتي مع زوجي سعيد. أطرقت قبل أن
أجيبه بخجل أن سعيد لا يشكو من شيئ مطلقاً ولكنه رقيق هادئ ومرهف الإحساس
حتى في النيك وإن كان لا يملك مثل هذا الزب قلتها وأمسكت بزبره المسترخي.
فزب سعيد أقصر و أنحل قليلاً. وكم كنت أعتقد أنه ضخم جداً علي كسي. وأردفت
قائلة … يبدو أني لا أعرف شيئا كثيراً عن النيك و المتعة فأنا لم أصل
السابعة عشرة من عمري ولم أكن أعرف شيئاً عن الجنس قبل الزواج ولم يمض
على زواجي سوى ستة أشهر فقط. وعلاقاتي محدودة جداً كما أنها أول مرة
ينيكني فيها أحد غير زوجي. وأخذ أيمن يمتدحني ويتغزل مرة أخرى في مفاتني
ويصف مدى متعته معي وقال وهو يضحك أن فتاة في صغر سني وحجم رغبتي وجمال
جسدي لن تبلغ أقصى متعتها مع شاعر ولكن يلزمني فريق من المقاتلين الأشداء
رهن إشارتي. ويأمل أن أكتفي به. عند هذا الحد من الحديث كانت شهوتي بدأت
تستيقظ مرة أخرى وبدأت أداعب زب أيمن وخصيته بيدي ثم بلساني وفمي محاولة
إيقاظه ليطفئ نار شهوتي. . وضحك أيمن منى عندما أخبرته بأني سوف أستدعي
فريق المقاتلين إن لم ينتصب هذا الزب فوراً . وانتصب الزب أخيراً.

عندها احتضنني أيمن وهو يمتص حلمة نهدي وهو يلقى ظهري بهدوء على السرير
منتقلاَ بفمه من حلمة لأخرى وما أن إستويت على السرير حتى بدأ لسانه رحلة
متعرجة وممتعة على جسدي. كنت أعلم أن لسانه سيصل في نهاية الأمر إلى كسي
ولكن. متى . لا أعلم . وزاد قلقي من تأخر لسان أيمن في الوصول حيث أتمنى,
و اعتقدت أنه ضل الطريق وقررت مساعدة اللسان المسكين في الوصول إلى
مقصده , وأمسكت رأس أيمن بكلتا يداي ووضعته على عانتي تماماً وأحطت جسد
أيمن بساقاي بينما يداي لم تترك رأسه مطلقاً. وأخذ أيمن يلثم عانتي وبين
أفخاذي وكسي ثم بدأ لسانه في التحرك بين أشفاري صعوداً حتى بظري عندها
يقوم بمص بظري ودغدغته برأس لسانه قبل أن يبدأ رحلة النزول مرة أخرى
وهكذا. وفي كل مرة كان يزداد هياجي ويتضاعف خاصة عندما يقوم بمص بظري
الذي يبدو أنه قد تورم من شدة التهيج وأخذت أتلوى بعنف واضطراب لشدة
الإنتفاضات التي كانت تنتابني وحاولت إبعاد رأس أيمن عني ولكن دونما
فائدة بل إن أيمن قبض على ساقاي بشده وأخذ يلحس كسي بعنف وكأنه يحاول
إلتهامه ثم أخذ يدخل لسانه في تجويف كسي. وتسببت هذه الحركة القاتلة في
فقدي لشعوري تماما بل أني لم أستطع حتى التنفس فضلاً عن أي شيئ أخر وأدركت
بأني سوف أموت عندها استجمعت كل طاقتي في محاولة أخيره لإبعاد كسي عن هذا
الفم المفترس. و بحركة عنيفة مني استطعت تخليص موضع عفافي من فم أيمن
واستدرت على جانبي و احتضنت ساقاي بشده ولكن يبدو أن أيمن قد بلغ تهيجه
مداه واستطاع بقوته أن يباعد قليلا بين ساقاي ودفع زبره بقوه إلى كسي
وبدأ في نيكه العنيف وهو يضغط بساعديه على كتفي. وبالرغم من شعوري بدخول
زبره الثخين فجأة في كسي ولكني كنت لحظتها أحاول أن أستجمع أنفاسي
المتسارعة. ولكن هيهات إذ واتتني لحظتها رعشة مفاجئه وزاد من قوتها
مجاراة أيمن لي إذ أخذ يتسارع مع رعشتي حتى شعرت بقلبي يكاد ينفجر من
شدة الإرتعاش والنيك المتواصل خاصة وأني في وضع لا أتمكن فيه من تحريك أي
جزء من جسمي المنهار. وما أن انتهت رعشتي وزب أيمن في قعر رحمي وبدون أن
يخرجه مني أدار جسدي المتعب على بطني ورفع مؤخرتي ووجهي على السرير
وكأني ساجدة وبدأ ينيكني وبقوة أشد هذه المرة. فكنت كالمستجيرة من
الرمضاء بالنار. إذ على الرغم من المتعة الفائقة في هذا الوضع الغريب
بالنسبة لي إلا أني كنت أشعر بزب أيمن وهو يضرب قلبي وبعنف ضربات متتابعة
كما كانت عانته تصطدم بمؤخرتي بنفس العنف. ومع كل دفعة منه كان نهداي
يسحقان على السرير وبدأت أشعر بمتعه لم أعرفها قبل ذلك حتى أني صرت أرفع
مؤخرتي وأدفعها في إتجاه أيمن , وتزايدت إندفاعاتنا المجنونة بإقتراب
رعشتي الراجفة وأخذ أنيني يتعالى مع تتابع انتفاضاتي المتسارعة وأيمن
يكاد يسحقني تحته لريثما تنتهي رعشتي , وقبل أن أسترد شعوري بما حدث كان
أيمن ينزل بصدره على ظهري وأحاطني بذراعه ثم لا أدري كيف استطاع بحركة
سريعة أن يحملني معه ويلقي بظهره على السرير لأصبح فوقه دون أن يخرج زبره
الممتع من كسي المنهك أدار جسمي تجاهه وكأني دمية صغيره يحركها بمنتهى
السهولة دون مقاومة منى , وما أن أصبحت في مواجهته حتى سقط رأسي وصدري
على صدره العريض. . فقد كنت أحاول السيطرة على أنفاسي ودقات قلبي
المتلاحقة ويبدو أن أيمن يحاول نفس الشيئ فقد كنت أسمع بوضوح دقات قلبه
في أذني الملتصقة على صدره , وعلى الرغم من أننا أمضينا فتره على هذا
الوضع دونما أدنى حركه إلا أنني كنت في قمة إستمتاعي فقد كان نهداي
يسحقان على صدر أيمن وعضلاتي تعتصر الزب الموجود في كسي. , وبدأ أيمن
يتململ تحتي وهو يستحثني على التحرك وأخذ هو في التحرك تحتي حتى بدأت
أجاريه وأسندت يداي على صدره وأخذت أصعد عن زبره وأهبط عليه بهدوء وتلذذ
واضح فيما كانت يداه تقبضان على نهداي. و الأن أصبحت أنا من يتحكم في
النيك. وأخذت أتحكم في صعودي وهبوطي وسرعتي حركتي يميناً ويساراً وكأني
أحاول سحق الزب المتصلب داخلي , ودخلت في عالم غريب من اللذة لدرجة أني
كنت أنقل يد أيمن ليتحسس لي مؤخرتي وأردافي ثم أعيدها إلى نهداي.
وتزايدت متعتي وتزايدت معها سرعتي وأخذت حركتي تتسارع فوق أيمن بطريقه
جنونية ولا شعورية وأيمن كعادته كلما واتتني رعشتي كان يتجاوب معي
ويتسارع وما أن بدأت أرتعش وأتشنج فوقه حتى كان هو قد بدأ ينتفض تحتي
وأخرج زبره مني بقوه وأنا أحاول إستعادته بيدي حتى تنتهي رعشتي وهو
يبعده عن كسي المتعطش وبدأ السائل الساخن يتدفق متطايراً على بطني وصدري
فما كان مني إلا أن استلقيت على أيمن وهو يحطم عظامي بإحتضانه الشديد
وقبلاته السريعة إلى أن تركني استلقي على ذراعه الممدود إلى جواره عندها
ذهب كل منا في إغفائه.

أعتقد أني نمت ما يقرب من نصف الساعة إلى جوار أيمن واستيقظت منهكة جداً
على صوت شخيره. وتسللت بهدوء من جواره إلى الحمام الذي أمضيت فيه وقتاً
طويلاً أستحم وأنعش عضلات جسدي المنهكة. خرجت بعدها إلى مطبخي لتحضير بعض
القهوة وعدت إلى غرفة النوم التي كان يقطع صمتها شخير أيمن. وجلست على
طرف السرير أشرب قهوتي وأنا أنظر بتلذذ لجسد أيمن العاري. وقبل أن أكمل
قهوتي استيقظ أيمن الذي يبدو أنه إفتقدني من جواره ونظر إلى ساعته وهو
يكرر أسفه و إعتذاره عن نومه وقام عن السرير إلى الحمام يستحم كي يطرد
التعب و النوم عن جسمه كما قال لي. وخرج بعد فتره وجلس إلى جواري وأنا
أناوله كوبا من القهوة الساخنة وهو يسألني عن مدى إستمتاعي. وكأنه أثار
بركاناً فقد أخذت أتحدث دون إنقطاع. كدت تقتلني أكثر من مره. لقد توقف
تنفسي وكاد أن ينفجر قلبي مراراً. جميع عظامي وعضلاتي تؤلمني. ماذا فعلت.
كيف استطعت أن تقلبني مراراً وكأنني في مدينة ملاهي. ثم أنت غير متزوج.
كيف تعرف مثل هذه الحركات. أسكتتني ضحكات أيمن من كلامي وأعاد سؤاله عن
استمتاعي.

أسهبت له في وصف مدى متعتي التي لم يسبق أن تفجرت مثل هذا اليوم ولم أكن
أتصور إمكانية ممارسة الجنس بمثل هذه الأوضاع اللذيذة والغريبة والمؤلمة
في نفس الوقت. وأخبرته ونحن نضحك بأنه قام بعمل فريق كامل . أمضينا بعض
الوقت في التعليق على ما حدث ووصف حجم المتعة التي نالها كلا منا والرغبة
في الإستزاده . وعند الساعة الثانية عشر ظهراً خرج أيمن بعد أن تورمت
شفاهنا من شدة القبلات الساخنة وعلى وعد أن يكرر زياراته الصباحية. وخلال
الأسابيع التالية كان أيمن يزور سريري صباحاً كل يومين أو ثلاثة. وقد أصبح
من الواضح جداً أنني قد أصبت بهوس جنسي رهيب من جراء ألوان المتعة التي
يتفنن في تقديمها لي حتى أني قد بدأت في تناول حبوب مانعه للحمل دون علم
زوجي فقط في سبيل أن أحصل على متعتي الكاملة منه عند شعوري بتدفق منيه
الساخن داخل رحمي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zobrgamed.a7larab.net
 
ريم الجزء الثانى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
zobrgamed :: قصص سكس :: سكس عربى-
انتقل الى: